Skip to Content

أبراج

الأحد 3 حزيران 2012...

الأخبار

أطفالنا والكتاب

يستطيع الطفل ذو السنتين بسهولة أن يتابع بعيونه وبعقله قصة مصورة مشوقة يقصها عليه أباه أو أمه، بل ويتابع باهتمام شخصيات الحكاية المرسومة أمامه. فرواية القصص المصورة للطفل تكسبه عدة مهارات. تساعده على تطوير مفرداته اللغوية من خلال التعرف على كلمات وتعابير جديدة في كل قصةَ. كما أنها توسع خياله وتنمي عنده روح الإبداع والابتكار.

أما الهدف الذي نتناساه جميعنا فهو توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه من خلال هذه العملية التفاعلية التي تجمعهم في لحظات حميمية خاصة تبقى دوماَ في ذاكرة الطفل.

يتبقى على الأهل مسؤولية اختيار القصة المناسبة لعمر طفلهم بما يتناسب مع تكوينه العقلي والنفسي، والوقت المناسب الذي يسمح للطفل بالتركيز والمتابعة بدون إرهاق.

أما واجبنا تجاه الطفل الذي يستطيع القراءة لوحده فتنحصر بتشجيعه على القراءة وشراء الكتب المحببة لديه بدون إجباره على قراءة الكتب التي نريدها نحن بل احترام رغباته وميوله.

ويبقى مشهد الوالدين الذين يطالعان كتاباَ أو مجلة المحفز الأول للأطفال على المطالعة. فلنكن القدوة الجيدة لأطفالنا.

No votes yet


المتصلون

لا مستخدمين و 10 زوار .

دخول المستخدمين