لا يلقي الناس الحجارة إلا على الأغصان المثمرة
الوصول إلى قلب المرأة
المرأة، ومهما كان وضعها العلمي أو المادي أو الاجتماعي، هي مخلوق رقيق لا يطلب الكثير لكي يشعر بالرضا والسعادة مع من يحب. لا المال ولا الجاه هو ما تطلبه المرأة من شريكها، كل ما تريده هو:
1- أن يتعامل معها بحنان بعيداَ عن الخشونة والقسوة. أن يكون دائماَ واقفاَ بجانبها فهي دوماَ بحاجة لمن يحميها ويشعرها بالأمان.
2- أن لا يتذمر من استشارتها له بكل شئ، فهو محل ثقتها بكل الأمور ويهمها رأيه.
3- أن لا يعبر عن رأيه السلبي بما تقوم به أو تلبسه بشكل مباشر بل بطريقة غير مباشرة فهذا يجرحها في الصميم.
4- أن لا ينسى مناسباتهما الخاصة مع هدية رمزية، الحب بالنسبة لها أهم من الذهب وباقة ورد في عيد زواجهما أهم من عقد من الماس.
5- أن لا يشتريها بالهدايا كي تسامحه على خطأ ارتكبه بحقها، الاعتذار المباشر هو ما يجب فعله رغم صعوبته على الرجل.
قد تكون هذه الأمور صعبة التحقيق في البداية، ولكن مع الوقت يستطيع الرجل أن يتعلم أن تصرفات زوجته ستتغير نحو الأفضل إن استطاع أن يعبر لها عن حبه.
- إضافة تعليق
- 1739 قراءة
ابعث بالبريد الالكتروني
التعليقات
الوصول الى قلب المراه
اخيرا
اول مره اشوف رجل يعرف مكنونات المراه ومتطلباتها وبصراحه لو انت بطبق ده مع شريكة حياتك يبقى يا بختها بيك
وعلى فكره اول ما اتختبط كانت ديه مشكلتى مع خطيبى لكن مع الوقت فهم احتياجاتى ومبقاش فى مشكلهمن ناحيه التفاهم والحمدلله
بس انا زعلانه من التعليقات المنشوره واتمنى انهم يقابلوا من تغير لهم هذه الفكره عن النساء
ها ها ها
وكيفق بدو يتذكر عيد زواجو إذا كان عميفكر بشغلو ليل نهاروكيف رح يجيب أكل لنهاية الشهر.
كلام الكاتب صحيح
المرأة مخلوق رقيق لا يحتاج الكثير لكي يعطي كل ما لديه من حب وحنان. على الرجل أن يعرف فعلاَ كيف يشتري حب زوجته بالحنان والاحترام.
كلام غير دقيق
ربما ينطبق هذا على بعض النساء، ولكن على حسب خبرتي في الحياة فهن يفضلن المال على العواطف إلا قلة منهن. هذا النوع من النساء الرومانسيات هو نعمة كبيرة للرجل إن تزوج واحدة منهن. الله يبعتلي شي زوجة من هالنوع.