Skip to Content

أبراج

الخميس 23 شباط 2012...

الأخبار

شكاوى الزواج

يوجد عدد قليل جداً من الشراكات الزوجية والتي نرى فيها كلاً من الشريكين راضين تمام الرضى عن الآخر أو عن زواجه بشكل عام. انظر من حولك واعمل مسحاً صغيراً. ربما تصدمك النتائج ولكنها الحقيقة:

لكل شخص شكوى واحدة أو أكثر عن حياته الزوجية. قلة أو عدم الرضى ربما يكون في أكثر من مكان. ربما في المنزل الذي يعيشان فيه أو أن الزوج لا يساعد زوجته في الأعمال المنزلية. ربما يشتكي الزوج من أن الزوجة لا تساعده في أن ينجح في حياته العملية.

وربما لديهما نظرات وآراء مختلفة حول الإنفاق وادخار المال. عدم الرضى يمكن أن يكون أحياناً عاطفي، فمثلاً كأن يقول الزوج بأن زوجته لا تهتم عندما يكون قلقاً أو حزيناً. وأما الحصول على الرضى الفيزيائي أي على مستوى العلاقة الجنسية فهو الآن حلم بعيد. والذهاب لأماكن يستمتع كل منهما مع الآخر أصبحت من الماضي البعيد. هو يشاهد التلفاز في المنزل وبطريقة ما يقتل الوقت. حتى أن بعض الرجال يفزعون من العطل لأنها تجبرهم على البقاء مع الزوجة كل اليوم. سيكون هناك عدة شكاوي حول كم أعاني ولا أحد "ببساطة" يهتم.

ونحن نسمع هذه الشكاوي الواحدة تلو الآخرى نستغرب كيف أن هؤلاء الأزواج يبقون معاً بالرغم من وجود هذا الكم من الشكاوى. لمَ انقطعت خطوط الاتصال بين الزوجين بهذا الشكل السيء؟ لم لا يرضى كلا منهما عن الآخر؟ ربما تبدو الإجابة على هذا السؤال صعبة ولكن لحسن الحظ حل هذه المشكلة بسيط ويحتاج لبذل القليل من الجهد.

ليجلسا سوية وليكتب كل منهما شكاويه على ورقة. ثم يتبادلا الأوراق ويتناقشان حول كل شيء. وليقرر كل منهما بأنه من الآن فصاعداً سيحاول أن يرضي الشريك بكل الطرق الممكنة. وليؤجلا أي نقاش إضافي لبعد شهر. وريثما ينتهي هذا الشهر وقبل البدء بنقاش جديد فليقررا بأنهما سيعيدان السعادة إلى حياتهما مرة ثانية. سيعيدان السعادة وسيصبحان زوجين نموذجيين. هذا القرار بحد ذاته سيغيّر الكثير وفي الحال.

No votes yet


المتصلون

لا مستخدمين و 4 زوار .

دخول المستخدمين