Skip to Content

أبراج

الأحد 3 حزيران 2012...

الأخبار

صناعة السعادة

في مدينة هادئة كان يعيش توأمان حياة هانئة مع والديهما، بينما كان أحدهما متفائل جداَ دائما يحدوه الأمل، كان الآخر شديد التشاؤم، يائس وحزين يرى الحياة سوداء ومملة.

قرر الوالد عرض هذين الطفلين على طبيب نفسي ليرى سبب اختلاف طباعهما وهنا قدم الطبيب للوالد نصيحة قيمة قائلاَ له: في يوم عيد ميلادهما افصل كل منها في غرفة منفصلة عن الأخرى كي يفتح كل منهما هديته على حدة، قدم للطفل المتشائم أجمل الهدايا الثمينة التي يتمناها،واما المتفائل فقدم له علبة بداخلها علف حيوانات.

نفذ الوالد كلام الطبيب وأخذ يراقب ردة فعل الطفلين على الهدايا، عندما اختلس الوالد النظر ليرى ردة فعل الطفل المتشائم وجده يصرخ بأعلى صوته وهو يقول: لا يعجبني لون هذا الحاسب أما هذه السيارة فإن صديقي لديه مثلها، وجلس حزيناَ كعادته.

ذهب الأب بعد ذلك ليرى ردة فعل الطفل الآخر على علبة العلف المقدمة له فوجده يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة وهو يضحك بأعلى صوته ويقول لوالده: من أين لك بهذا العلف؟ لا بد وأن حصاناَ أبيض صغير بانتظاري في الخارج كهدية لعيد ميلادي؟

السعادة والتفاؤل خيار من خيارات الحياة، ليس من الضروري أن يكون الشخص السعيد هو الشخص الذي تحالفه الحظوظ والظروف دائماَ، بل هو من يمتلك طرقاَ وأفكاراَ مبتكرة وجديدة تبعث في نفسه السعادة والأمل رغم الظروف الصعبة.

Your rating: None Average: 4.7 (15 votes)

التعليقات

صناة السعادة

ليس السعادة بشئ مادي نلمسه اوعلبة شوكولا انما السعادة عندما يكون الانسان مقتنع تماما بنفسه واثقا بامكانياته حامدا الله تعالي علي اقل شيئ مفتخرا بنفسه في ابسط الانجازات كم من شخص نجده توفرة لديه المادة ولكن لاتوجد سعادة حقيقيةلعدم وجود القناعة ولو في اتفه الاشياء

صناعة السعادة

السعاد كالشمس نراها لكن لا نستطيع الوصول إليها...بس برأيي السعادة مو كل هالقد بعيدة بعين المتفائل وأصلا حب الناس بالدرجة الأولى هوي يللي بملكنا عرش السعادة



المتصلون

لا مستخدمين و 8 زوار .

دخول المستخدمين