لا يلقي الناس الحجارة إلا على الأغصان المثمرة
قل لا للغضب
الغضب وفقدان السيطرة على الأعصاب هو رد الفعل اللاشعوري لمعظم الناس على أي أزمة يمرون بها. يغضبون بسبب أزمة السير، بسبب خسارة فريقهم المفضل بكرة القدم، بسبب الحرارة أو حتى بسبب ضجيج الأطفال ولعبهم.
السيطرة على الغضب ممكنة لمن يريد فعلاَ التحكم به وما عليه إلا اتباع النصائح التالية:
- تنفس بعمق وبهدوء لخمس دقائق قبل الرد على الشخص الذي يزعجك إن كان الطلب مستعجلاَ. لا تتسرع إن كان الموضوع يتحمل التأجيل وخذ يوماَ كاملاَ قبل الجواب.
- ابتعد عن وسائل التقنية الحديثة بعد الخروج من العمل، تحرر من اتصالات العمل عند الوصول إلى بيتك.
- خذ الوقت الكافي للنوم، النوم أساسي لاستعادة السيطرة على جسمك كله ومشاعرك بما في ذلك لسانك.
- أطفأ التلفاز واقرأ كتاباَ.
- تخلص من شحنات التوتر والغضب بالحركة.
- حول غضبك لمجهود مفيد كأن تقوم بعمل خير أو بمشاركة أطفالك لعبهم أو إعداد المائدة لأسرتك.
قد تكون كتابة رسالة للشخص المتسبب بغضبك وسيلة مساعدة لتفريغ غضبك بشكل حضاري وبدون أن تسبب الأذى المباشر وتضطر للاعتذار لاحقاَ.
- إضافة تعليق
- 997 قراءة
ابعث بالبريد الالكتروني
التعليقات
لاتغضب
اذكر في هذا الموضوع شجاعة احد الفرسان العظماء الذين تحدث عنهم التاريخ فهذا الفارس وعندما كان يبارز غريمه وبعد تمكنه منه لغرض ان يضربه بالسيف وقبل الضربه بصق غريمه في وجههه فقام ذالك الفارس على الفور بترك غريمه على الرغم من تمكنه عليه ولما سئله اصحابه بدهشه عن سبب عدم قتله لغريمه رغم تمكنه منه وكذلك بصقه في وجههه فاجابهم : تركته حتى لاتكون ضربتي له بسبب الغضب من بصقه لي في وجهي فانتظرت حتى تذهب سورة الغضب واضربه بضربة الحق ضد الباطل